الخميس، 17 سبتمبر 2015
مشاعر منثورة: بحور نفسِ
بحور نفسِ
أطُعت فيكِ بحور نفسي فتاهت مراكبي، ومن قبل لم تكن عصيةً علي نفسِ،
قدمتُكِ على الروح ولما كشف الغطاءُ رأيتني فيكِ في اخر الصف لديك حبسِ!
قدمتُكِ على الروح ولما كشف الغطاءُ رأيتني فيكِ في اخر الصف لديك حبسِ!
كنت خمراً ادمانهُ أعياني واعماني عن نعم الله حولي بذنبٍ ورجسِ
واليوم انا تائبٌ عن هواك، ومحرقٌ مدناً أعدت لطيفك وخمور حسِ
فلا انتِ ذاك النهر السماوي الذي لا تفطن منه روحي بعد اليوم ولا أنتِ في الليل أُنسِ
واعددت لطيفك المستبيح لأرضي كالسماء رجوماً وحرسا إن ثارت لك يوماً علي نفسِ
عبد العزيز عمر الرخيمي
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015
تجليات فلسفية
تجليات فلسفية
سؤالٌ يلد سؤال ولا جواب !
من قبة فكري تجلى ظل الكون فيّ !
أو كأني تجليتُ ومضةً لهذا الكون !
سؤالٌ يلد سؤال كأنهُ جواب !
أواقعنا الملموس وجودٌ ؟ أم هو خيال ؟
أم نحن فكرةٌ دبت لهُ من ذات الإله ؟
أم نحن قصة كتبت و واقعنا المرئيُ مسرح
يروى بنا ويرى الادوار معنا أهل السماء!
ألك الخلود يا أسمي ولي أنا بعدك الفناء !
وأنت مثلي خلقت بحبرٍ وأنا خلقت بماء !
أعدلٌ هذا وأنت خلقت بعدي
وأنا قبلك هبطت من سماء !
أسجني أنت يا جسدي وأنا فيك روحٌ مقيدة !
كفراش الحقل ينتظر يوماً
كسر ما عليه من شرنقة !
و ألساني؟ ترجماني وعيوني حاجبيّ
يشرحا لي ما حولي من خبر!
أأنا المليك لهم أم أنا لهم أسير ؟
هل يا عقلُ أنت نعمةٌ ؟
أم لعنة على العالمين ؟
من قوية عليه جعلته معذباً بالفكرِ حول الحاضرين
ومن قوى عليك صار نقمة ً للعاقلين !
أهل يا فكرُ أنت عظيمٌ ؟ أم أعظم منك الكلام ؟
تموت ليحيى على أرض الشفاه حديثُ
ثم يموت في مراسي الأذن الكلامُ!
ليعود فكرةً في عقول الأنام !
كم كريمٌ أنت يا عشقُ كشجر السنديان
تضحي بوقوفك دهورا لتظل الانام !
وأن سقطت صرت أقلاماً
يكتب فيها العشاق رسائل الغرام !
أهل يا شهوة أنت خدعة ٌ فيني فقط لتكاثر !
زرعتها الطبيعة فيّ لأزرع بالمتعة بعضيّ ببعضي
حين تسترجع الارضُ مني بعضها في المقابر !
وفي من تسكن يا ضعفُ
وفي من أنتِ يا قوة ؟
أفي اللين ضعفٌ وفي الصلابة فعلا تسكن القوة ؟
إذا لماذا يذيب الجليد فحيح حر فمي
ويكسر عظم يدي تطويق لينُ جسد أفعى !
سؤالٌ يلد سؤال ولا أعرف إلا جواب
أني خلقتُ لأسأل وأخلق ألف جواب
ويتجلى في فكري قبسٌ من نور الإله
عبد العزيز عمر الرخيمي
الجمعة، 18 يوليو 2014
تجليات عاشق
في حضرتها
تتجلى ألفُ ايةٍ وأية
ومنها يكشف عنِ غطاء
ويسقط عني للجمال المحض حجاب...
في وجهها يبلغ البدرُ
تمامة
ومن عينيها يبرق نجمُ
ويبزغ كوكب
ويرجم الف شيطانٍ
ويسقط من كان قلبه
من الحجارة اصلب!
مرايا في مرايا
في بحر عينيها
ارى فيها ذاتي او تُرى لي
وتسلبُ بعضي وبعضي لها
يفر وعني يُسلب
مدد... مدد...
يا خالقي مدد
كي لا يفنى فيها
كُلي.
الجمعة، 4 أبريل 2014
ليلة شهرزاد الثانية بعد الالف
ليلة شهرزاد الثانية بعد الألف
شهرزادُ
لا حكم لها
وعليها يحكمُ القيدُ
شهرزادُ
كبقي النسوة في المدينة
أسيرة أساور الذهب
وسجينة قصرٍ مرصود!
غير أن شهرزادْ
أفعى عرفت ان السر يسكن
فمها
وكيف به تحييِّ وكيف به تميتُ
وكيف منهُ تسودْ!
***
يقول شهريار:
أنا فرعون أسيا...
انهار الحِراب من تحتي
تجري
وبين يديّ يسيلُ نهر
الجنود
انا المليكُ الاعلى
غير أني
تحت مطر الجمال...
لا سلطان ليّ
وكالطفل بين يديهِ
أعودْ!
أعودْ!
شهرزادُ
ملكت في عينيها
نهريِّ من خمرٍ ونعاسْ
تصب في بساتين
الوعود
شهرزادُ
معجزةٌ!
غلبت بأس الحديد
بسيفٍ من ورود!
وشهريار أخيراً
مؤمنٌ بأن البراءة
أشد من سيل العساكرِ
وان الجمال لا غالب إلا هو
وطغيانهُ ان طال...
ستسدلُ عليه بضفائرها
شهرزادُ
الستائر!.
عبد العزيز عمر الرخيمي
الجمعة، 28 فبراير 2014
لا شفانيّ الله من دائكْ
لا شفانيّ الله من دائكْ
دعي القول وتركِ الكلام في فمي
ان الجواب يسكن نجوم نظراتي
حُبكِ هوسٌ هامت به كل ذي نفسٍ
كما حبكِ لي اعظمُ انتصاراتِ
لم أهم في وادٍ إلا كنت بهِ
وافعالي قولٌ ان تمردتُ بإدعاءاتِ
مآساةِ روحٌ تسكنني مرضها انتِ
والعلاج من دائكْ اكبر مآساتي!
عبدالعزيز عمر الرخيمي
الأحد، 9 فبراير 2014
النار كالعلم عدوة نفسها
في أوج موسيقى وانجر
يمجد النار خلف قدح
حوافر أحصنة فالكيري
على غمامة فكرة
والنار كالعلم عدوة نفسها
مثله!
في مختبرة
يتأمل جثة الأجنبي وجمجمته
لا جواب على أسئلته العلمية
إلا الصمت!
والصمت موت
والموت لكل ذي نفسٍ
جواب!
يصرخ للجمجمة فجأة!:
لست مثلي... أنا خيرٌ منك
يشع النور من شعري الذهبي
بينما ظلام هذا الكون كان
يسكن شعرك الاسود!.
عبدالعزيز عمر الرخيمي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
