الثلاثاء، 9 فبراير 2016

ذات العينين الصاخبتين

ذات العينين الصاخبتين

عينيكِ العميقتين الصافيتين، تُسكرني...
وتبعث الحياة في داخلي وتزهر بنفسجاً
وربيعا...
من قبلكِ روحي الملولةُ تزعجني
من قبلكِ لا يهرول الزمان عني
سريعا!.
‏إن أشرقت عينياك في موعدنا...
ذابت روحي في بدني كما الشمع!
وتبخرت للعالمين عبيرا
وإن غربت عينياك قامت روحي من رمادها
تسألني عن موعدٍ لكِ أخيرا!.

‏ذات العينين الصاخبتين، الفاتنتين...
القاتلتين ثم المحييتين...
أشرقي نهارا باسماً، أو تعالي ليلاً مقمراً مضيئا
ولا تكوني كما الفجر قصيرا، ولا شفقاً سريعا!.


عبد العزيز عمر الرخيمي

الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

ما لها ؟

ما لها ؟





ألا مال فاتنتِ! الا ما لها؟، لا تسقي عيوناً أشقاها كبريائها
 كلما أقبلت نزعت روحي، تجرجر معها بحُسنها أمواتها!

تجري كما الشهبُ في إفلاكهِا، غير أن صدرونا أفلاكُها
 مسرعُ في رويدهِ، وفي نفوسنا تشعُ شُعل نيرانها!

كما السحب فوق جبلٍ، إن إستسقينها لا تسقي إلا عليائها
 تشتد توهجاً في نفسي كما اللهيبُ في أنفاسها

تتقافز في ذهني كما الظبيٌّ في الغابِ، كلما عن ذهني أبعدتُ خيالها
 كأني من سحرها الظبي لا هي وأنا بغرامي طريدةُ سهامها!

الحور الحسان نجومٌ في غيابها وإن أشرقت تمايزت أضوائها
الحُسن لا يُرى إلا بها وبها بدور الارض تستمد أنوارها

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

قرينة الذات

قرينة الذات

كلما شاهدتها، غرقتُ في عرقي
وسالت مع عرقي ذاتي!
وكأني شمعةٌ في وسط لهبٍ
وكأنها لهبٌ يقتات حين أشهدها
بشهقة أنفاسي.

قدرٌ كأنها تحيطني
أينما يممت وجهيّ
أو كأنها موتيّ قرنت بيّ
وعلى الجبين كُتبت
وأُساق لها بسوط القلب
قسراً!
وتعسى لها الاماني جهراً!...
ومهما تكن لغيرها بالسر
سعت جوارحي.


عبد العزيز عمر الرخيمي

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

في إمراة لا توصف!

في إمراة لا توصف!

لا أدريّ، حين لعبت ريحٌ بسواد شعرها
أكسفت شمس النهارِ!
أم من شعرها كاد أن يستعجل
بقدومهِ الليلُ!.
فياليتها، حين جمعت الليل في سواد شعرها
وأفِلت ببدر وجهها
أخذتني كوكباً في مدارها
أو نجمةً أافلُ حين هي تأفلُ.


عبد العزيز عمر الرخيمي

السبت، 19 سبتمبر 2015

حبيسة العيون




صارت نفسي في غيابها تطيلُ
النظر في عيون جُلسها أبيها وأخيها
علها تجد في ناظريهم بعضاً من سناها
وأواري عيوني عن أنظارهم خوفاً مِن
أن يلمحوها في عيوني ويروها!



عبد العزيز عمر الرخيمي



الخميس، 17 سبتمبر 2015

شقاء الملائكة



ملوكٌ في طرقاتٍ نسكنها
ونحسبُ شقائنا لهوا!
طفولتي من يعوضها؟
ليس من يشتري فينا
المروءة ويحسبنا
نبيع كل ما نملك!



عبد العزيز عمر الرخيمي

مشاعر منثورة: بحور نفسِ


بحور نفسِ

أطُعت فيكِ بحور نفسي فتاهت مراكبي، ومن قبل لم تكن عصيةً علي نفسِ،
قدمتُكِ على الروح ولما كشف الغطاءُ رأيتني فيكِ في اخر الصف لديك حبسِ!
كنت خمراً ادمانهُ أعياني واعماني عن نعم الله حولي بذنبٍ ورجسِ
 واليوم انا تائبٌ عن هواك، ومحرقٌ مدناً أعدت لطيفك وخمور حسِ
فلا انتِ ذاك النهر السماوي الذي لا تفطن منه روحي بعد اليوم ولا أنتِ في الليل أُنسِ
 واعددت لطيفك المستبيح لأرضي كالسماء رجوماً وحرسا إن ثارت لك يوماً علي نفسِ


عبد العزيز عمر الرخيمي