بحور نفسِ
أطُعت فيكِ بحور نفسي فتاهت مراكبي، ومن قبل لم تكن عصيةً علي نفسِ،
قدمتُكِ على الروح ولما كشف الغطاءُ رأيتني فيكِ في اخر الصف لديك حبسِ!
قدمتُكِ على الروح ولما كشف الغطاءُ رأيتني فيكِ في اخر الصف لديك حبسِ!
كنت خمراً ادمانهُ أعياني واعماني عن نعم الله حولي بذنبٍ ورجسِ
واليوم انا تائبٌ عن هواك، ومحرقٌ مدناً أعدت لطيفك وخمور حسِ
فلا انتِ ذاك النهر السماوي الذي لا تفطن منه روحي بعد اليوم ولا أنتِ في الليل أُنسِ
واعددت لطيفك المستبيح لأرضي كالسماء رجوماً وحرسا إن ثارت لك يوماً علي نفسِ
عبد العزيز عمر الرخيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق