السبت، 19 سبتمبر 2015
حبيسة العيون
صارت نفسي في غيابها تطيلُ
النظر في عيون جُلسها أبيها وأخيها
علها تجد في ناظريهم بعضاً من سناها
وأواري عيوني عن أنظارهم خوفاً مِن
أن يلمحوها في عيوني ويروها!
عبد العزيز عمر الرخيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق