قرينة الذات
كلما شاهدتها، غرقتُ في عرقي
وسالت مع عرقي ذاتي!
وكأني شمعةٌ في وسط لهبٍ
وكأنها لهبٌ يقتات حين أشهدها
بشهقة أنفاسي.
قدرٌ كأنها تحيطني
أينما يممت وجهيّ
أو كأنها موتيّ قرنت بيّ
وعلى الجبين كُتبت
وأُساق لها بسوط القلب
قسراً!
قسراً!
وتعسى لها الاماني جهراً!...
ومهما تكن لغيرها بالسر
سعت جوارحي.
سعت جوارحي.
عبد العزيز عمر الرخيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق