الأربعاء، 11 نوفمبر 2015

ما لها ؟

ما لها ؟





ألا مال فاتنتِ! الا ما لها؟، لا تسقي عيوناً أشقاها كبريائها
 كلما أقبلت نزعت روحي، تجرجر معها بحُسنها أمواتها!

تجري كما الشهبُ في إفلاكهِا، غير أن صدرونا أفلاكُها
 مسرعُ في رويدهِ، وفي نفوسنا تشعُ شُعل نيرانها!

كما السحب فوق جبلٍ، إن إستسقينها لا تسقي إلا عليائها
 تشتد توهجاً في نفسي كما اللهيبُ في أنفاسها

تتقافز في ذهني كما الظبيٌّ في الغابِ، كلما عن ذهني أبعدتُ خيالها
 كأني من سحرها الظبي لا هي وأنا بغرامي طريدةُ سهامها!

الحور الحسان نجومٌ في غيابها وإن أشرقت تمايزت أضوائها
الحُسن لا يُرى إلا بها وبها بدور الارض تستمد أنوارها

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

قرينة الذات

قرينة الذات

كلما شاهدتها، غرقتُ في عرقي
وسالت مع عرقي ذاتي!
وكأني شمعةٌ في وسط لهبٍ
وكأنها لهبٌ يقتات حين أشهدها
بشهقة أنفاسي.

قدرٌ كأنها تحيطني
أينما يممت وجهيّ
أو كأنها موتيّ قرنت بيّ
وعلى الجبين كُتبت
وأُساق لها بسوط القلب
قسراً!
وتعسى لها الاماني جهراً!...
ومهما تكن لغيرها بالسر
سعت جوارحي.


عبد العزيز عمر الرخيمي

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

في إمراة لا توصف!

في إمراة لا توصف!

لا أدريّ، حين لعبت ريحٌ بسواد شعرها
أكسفت شمس النهارِ!
أم من شعرها كاد أن يستعجل
بقدومهِ الليلُ!.
فياليتها، حين جمعت الليل في سواد شعرها
وأفِلت ببدر وجهها
أخذتني كوكباً في مدارها
أو نجمةً أافلُ حين هي تأفلُ.


عبد العزيز عمر الرخيمي

السبت، 19 سبتمبر 2015

حبيسة العيون




صارت نفسي في غيابها تطيلُ
النظر في عيون جُلسها أبيها وأخيها
علها تجد في ناظريهم بعضاً من سناها
وأواري عيوني عن أنظارهم خوفاً مِن
أن يلمحوها في عيوني ويروها!



عبد العزيز عمر الرخيمي



الخميس، 17 سبتمبر 2015

شقاء الملائكة



ملوكٌ في طرقاتٍ نسكنها
ونحسبُ شقائنا لهوا!
طفولتي من يعوضها؟
ليس من يشتري فينا
المروءة ويحسبنا
نبيع كل ما نملك!



عبد العزيز عمر الرخيمي

مشاعر منثورة: بحور نفسِ


بحور نفسِ

أطُعت فيكِ بحور نفسي فتاهت مراكبي، ومن قبل لم تكن عصيةً علي نفسِ،
قدمتُكِ على الروح ولما كشف الغطاءُ رأيتني فيكِ في اخر الصف لديك حبسِ!
كنت خمراً ادمانهُ أعياني واعماني عن نعم الله حولي بذنبٍ ورجسِ
 واليوم انا تائبٌ عن هواك، ومحرقٌ مدناً أعدت لطيفك وخمور حسِ
فلا انتِ ذاك النهر السماوي الذي لا تفطن منه روحي بعد اليوم ولا أنتِ في الليل أُنسِ
 واعددت لطيفك المستبيح لأرضي كالسماء رجوماً وحرسا إن ثارت لك يوماً علي نفسِ


عبد العزيز عمر الرخيمي

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

تجليات فلسفية




تجليات فلسفية


سؤالٌ يلد سؤال ولا جواب !
من قبة فكري تجلى ظل الكون فيّ !
أو كأني تجليتُ ومضةً لهذا الكون !
سؤالٌ يلد سؤال كأنهُ جواب ! 

أواقعنا الملموس وجودٌ ؟ أم هو خيال ؟
أم نحن فكرةٌ دبت لهُ من ذات الإله ؟
أم نحن قصة كتبت و واقعنا المرئيُ مسرح
يروى بنا ويرى الادوار معنا أهل السماء!
  ألك الخلود يا أسمي ولي أنا بعدك الفناء !
وأنت مثلي خلقت بحبرٍ وأنا خلقت بماء !
أعدلٌ هذا وأنت خلقت بعدي
وأنا قبلك هبطت من سماء !

أسجني أنت يا جسدي وأنا فيك روحٌ مقيدة !
كفراش الحقل ينتظر يوماً
كسر ما عليه من شرنقة !
و ألساني؟ ترجماني وعيوني حاجبيّ
يشرحا لي ما حولي من خبر!
أأنا المليك لهم أم أنا لهم أسير ؟
هل يا عقلُ أنت نعمةٌ ؟
أم لعنة على العالمين ؟
من قوية عليه جعلته معذباً بالفكرِ حول الحاضرين
ومن قوى عليك صار نقمة ً للعاقلين !
أهل يا فكرُ أنت عظيمٌ ؟ أم أعظم منك الكلام ؟
تموت ليحيى على أرض الشفاه حديثُ
ثم يموت في مراسي الأذن الكلامُ!
ليعود فكرةً في عقول الأنام !
كم كريمٌ أنت يا عشقُ كشجر السنديان
تضحي بوقوفك دهورا لتظل الانام !
وأن سقطت صرت أقلاماً
يكتب فيها العشاق رسائل الغرام !
أهل يا شهوة أنت خدعة ٌ فيني فقط لتكاثر !
زرعتها الطبيعة فيّ لأزرع بالمتعة بعضيّ ببعضي
حين تسترجع الارضُ مني بعضها في المقابر !

وفي من تسكن يا ضعفُ
وفي من أنتِ يا قوة ؟
أفي اللين ضعفٌ وفي الصلابة فعلا تسكن القوة ؟
إذا لماذا يذيب الجليد فحيح حر فمي
ويكسر عظم يدي تطويق لينُ جسد أفعى !

سؤالٌ يلد سؤال ولا أعرف إلا جواب
أني خلقتُ لأسأل وأخلق ألف جواب
ويتجلى في فكري قبسٌ من نور الإله 

عبد العزيز عمر الرخيمي