زفرة إبن الفجاءة الاخيرة
أقول له وقد أطل أشعثاً ومقلتيه سهام وناظرية رماح واطول الرجال في الحرب سيفا وعزما, أقول له يا موت ويحك من الابطال ويلك فيّ لا تراعي, يا موت نفسي لا تشتهي غيرك ندا ولا تشتهي الا الموت هنا قتلا وتغبط الهالكين حولها قتلى, يا موت وجدت الناس في الارض يعيشون ذلا ان هم عمروا أمدا ويموتون بين الناس احياءا ويهملون حتى يأتيهم الموت على الفراش كما النخل الميت وقافا أو اشد ذلاً, يا موت وجدت الخوف منك ذلا اهاب السلاطين في قصورهم وتهتز لك بيوت من دونه هزا, حتى بدت لا أخشاك ثما رأيت الناس من عدم خشيتِ فيك صرت أُخشى.
يا موت ما الحياة أن كنا فريقين فيها, فريق يذلُ بالموت وفريق يسمونا الموت خوف أن يسام هو الموتا, أن سيف الحجاج قد قطع الناس فسطاطين, فمنهم يسام الهوان حتى لا يكاد يحيى ومنهم لا يحيى حتى يسيئ الناس هوانا وموتا!, فإن تكن قصور العز لا تبنى الا على الناس هوانا وظلما وبيوت الخانعين لا تقوم الا حين تتجرع الذل محيا, فأهلا بقبر لا ذل سلطانٍ فيه الا الله ولا تقوم قواعده بأبدان الناس وصرصرة أسنان الخانعين خوفاً.
يا أشعث الذكر وجدت من أرهقه ذكرك ميتاً وأن حيا وأبتغى الخلودا و وجدت من أرهقه بدنه على أن يلقاك خالدا بعد أن يلقاك وأن مات فردا لا سلطان له ولا قصور ولا عبيدا, فما الابدان بثوب عز ومنتهاها جيفة بل الغز في الروح حين تحطم بمديتك وفأسك فخار حبسها, فتتزين بالموت كما الفراش للديدان حين من جوفها تطير روحا.
يا موت ما الحياة أن كنا فريقين فيها, فريق يذلُ بالموت وفريق يسمونا الموت خوف أن يسام هو الموتا, أن سيف الحجاج قد قطع الناس فسطاطين, فمنهم يسام الهوان حتى لا يكاد يحيى ومنهم لا يحيى حتى يسيئ الناس هوانا وموتا!, فإن تكن قصور العز لا تبنى الا على الناس هوانا وظلما وبيوت الخانعين لا تقوم الا حين تتجرع الذل محيا, فأهلا بقبر لا ذل سلطانٍ فيه الا الله ولا تقوم قواعده بأبدان الناس وصرصرة أسنان الخانعين خوفاً.
يا أشعث الذكر وجدت من أرهقه ذكرك ميتاً وأن حيا وأبتغى الخلودا و وجدت من أرهقه بدنه على أن يلقاك خالدا بعد أن يلقاك وأن مات فردا لا سلطان له ولا قصور ولا عبيدا, فما الابدان بثوب عز ومنتهاها جيفة بل الغز في الروح حين تحطم بمديتك وفأسك فخار حبسها, فتتزين بالموت كما الفراش للديدان حين من جوفها تطير روحا.
* هي خطبة خيالية لا وجود لها إلا في رأسي، فكاني بإبن الفجاءة تقمصت والقيتها، أو كإن أبن الفجاءة حلل بي فإتحد، فاوحى لي للثوار اياتاً، والموت ينصت بهدوءه الساكن على ابدان المقتولين.
عبد العزيز عمر الرخيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق