تجليات فلسفية:
الإنسان الخالد
الإنسان الخالد
مذ ولدتُ وانا سؤالٌ يبحث عن أجوبة
قيل لي: لا تتدنس بالسؤال!
هذا ما حرمنا من فردوس السماء!
هذه خطئتنا الاولى وبوابة خروجنا
كثرت الاسئلة!
فوجدتُ فراديس عدن على أرضي
حين وجدت الاجوبة
بعد أن اكثرت الاسئلة!
انما الانسان سؤالٌ
وجد ليصخب الارض الميته بصمتها
بالاسئلة!.
قيل لي: عمركُ يمتد بسؤالك فلا تبحث عن جوابك
أن الجواب موتك!
فلما وجدت جوابي ولد ألف سؤال
وعشت الف حياة بعدد الاسئله
واكثر مما عاشوا أولئك.
أولئك الذين
لم يبحثوا عن الجواب
فأجاب العمر عنهم بأواخرهِ
ولم يموتوا!
بل أتعبهم حِمل الاجوبة في أخر العمر
ولم يطيقوا صخب الاسئلة!.
بأغلال السؤال نولد
(لماذا نحن هنا؟)
ونظل عبيداً للعبث
أن لم نجد جواب!
(لنعمر الارض وننقش نحن كنا هنا)
وبهذا الجواب نتحرر.
وبالاجوبة نقتل العدم ونخلُد
حينما نعيش بأفواه الأخرين
بعد أن يتحرروا من أغلال السؤال ويجدوننا
نحرس أبواب الجواب.
عبد العزيز عمر الرخيمي
أنت مبدع من نوع آخر ..
ردحذف