ما لها ؟
ألا مال فاتنتِ! الا ما لها؟، لا تسقي عيوناً أشقاها كبريائها
كلما أقبلت نزعت روحي، تجرجر معها بحُسنها أمواتها!
تجري كما الشهبُ في إفلاكهِا، غير أن صدرونا أفلاكُها
مسرعُ في رويدهِ، وفي نفوسنا تشعُ شُعل نيرانها!
كما السحب فوق جبلٍ، إن إستسقينها لا تسقي إلا عليائها
تشتد توهجاً في نفسي كما اللهيبُ في أنفاسها
تتقافز في ذهني كما الظبيٌّ في الغابِ، كلما عن ذهني أبعدتُ خيالها
كأني من سحرها الظبي لا هي وأنا بغرامي طريدةُ سهامها!
الحور الحسان نجومٌ في غيابها وإن أشرقت تمايزت أضوائها
الحُسن لا يُرى إلا بها وبها بدور الارض تستمد أنوارها