(خربشات أدبية)
في حضرت سيدة الكون
في رأس السنة
كان ميعادي
وبعد ما
فرشت السماء بنجومها
بساطاً من الباب إلى
طاولتها
قلت: أتراهُ يليق بمقامها ؟
ربما.. !
خلعت القمر
من عرشه السماوي
وهو يقاوم قبل أن
يسمع ذكرها
فعلقته ثرية ً لمجلسها
وقلت: أتراهُ سيحمر في حضرتها؟
ربما.. !
أعددت
كراسي الغيم
وطاولتها المزينة
ببساتين ربيع
وقلت قبل
أن أشعل الوردة شمعة:
أترى الملائكة الآن
تفتن بريح عطرها ؟
ربما.. !
فجاءت الملائكة لحضورها
تعزف بالاتها السماوية
وترتل:
ليستِ من طين ٍ
كباقي البشر
خلقتِ
أنت عامود رخام
نحته الله
فقال له كن بشراً
فكنتِ !
جلست وهي ترتدي فستاناً احمر
يملؤه دم من قبلي
ويقطر منه دمي
وقالت:
أوشيت للكون كله بميعادنا ؟
قلت: لا
بل عطرك وذكرك
هو من وشى
فكل عام وأنت ِ كوني
أو ربما !
كل عام والكون
أنتِ !
عبد العزيز الرخيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق