(خربشات أدبية)
توأم القمر
لم يعد يعنيني
أأعشقكِ بصمتٍ
أم أعشقكِ بجهر
ولم يعد يرضيني
رسم وجهك القمري
في نجوم السماء
ولا نسج خيوط فكري
على ثوب المحال
حتى تكدست في رأسي
لوحات الخيال !
يا أرض البراءة
تهت كملايين الهائمين
في وجهك
فكيف أعود ؟
يا سنابل الذهب
على شعرها
من قال أن مدن الذهب
ليس لها وجود ؟
يا أخت الزهر
وتوأم القمر
علمني الزمان
فروسيتي
لكن لم يعلمني
أبداً
قتال القمر
ولا كيف هو الموت
تحت سيف
الزهر !
حتى غدا لا يعنيني
أأنتِ وجودٌ
أم انتِ محال
وبات يكفيني
بأني
وصلت لأبعد
نقطة في المحال
ورأيت أخيراً
كيف هو
شكل الخيال
عبد العزيز الرخيمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق