الجمعة، 1 يوليو 2011

امرأة من شمع

(خربشات أدبية)


امرأة من شمع

في ظل حفلٍ صاخبٍ
ومشاعر مصطنعة
وحضورٍ يتبادل النفاق
 والأقنعة
وأزياء تغطي أرواحاُ
بشعة !
تركتهم لأرى شمعة
على الشرفة!
تضئ لحسنها سماءً
وتحرق فتنتها المكان
تذوب بكاءً
على شرفة الأحزان !

**

سألتها:

سيدتي
يكاد الجمال يقول لكِ
أنا أنتي
ورخام القصر يغتاظ لظلك
حين قمتي
والدموع تكاد تبكي لخرجوها
منكِ
والسماء بنجومها تغمز لكِ
وتهمس لم يأخذ جمالي مثل
ما آخذتي
فما سر حزنك ؟

**

تجيب بهدوء مخيف
كصوت رياح الخريف

لا تتسرع سيدي
هذا ما جنته يدي

أنا لست إلا عامود رخام
كئيب
ودمعي صبرٌ يسيل بما في
من لهيب
والسماء أعتدت أحاورها عن حزني
وتجامل وتجيب
سيدي
ما أنا إلا قتيلة حُسني

بعيون هؤلاء ما أنا إلا كتحف هذا القصر
والحب قيدي
وما هم
إلا صيادٌ يتباهى بي كأحد
صيده !
ومنهم محب رهان ولست إلا
ورقة رهنه !
ومنهم زير نساء يطمح أن أكون
أخر سلسلة فتحة !

**
سيدتي
الحب موتٌ لا يغزونا إلا بغتة
 وللحب ضرب رمحٍ لا نعرف وقته

هو في اللقاء
شعر حواسنا
وهو في اللقاء
فوضى كلماتنا
هو لذة لا نحسها
إلا في أحزاننا

سيدتي
للحب قبرٌ في أجسادنا
يستتر
وعلى فراش النزوة
ينتحر !

البيدق الرخيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق