الثلاثاء، 7 يناير 2014

كَفرّتُ بما علاهُ وما دناه


كَفرّتُ بما علاهُ وما دناهْ


ــ١ــ

كفرتُ بالانوثة
وبالجمال وما حواه
وسحرهِ وسناه
ان لم يكن بريقهُ
أنتِ

كفرت بالنساء!
وبكيدهن وحمرت الشفاه
وأن هن اقبلن وأدبرن
بغنجٍ ،  كفرس الفلاة
حين في حياتي
كنتِ!

كفرت بالعشق
وما دانهُ وما علاه
وتنهد العاشقين
وضفائر العاشقات
وحرارة رسائل الشرفات 
وخُطب المدعين
وضحكات المدعيات
بعدما في مرافيء
كسفن الذهب جئتِ

ــ٢ــ

كم كنتُ في شكِ
مغروراً في تيهِ
قبل ان تردتيني ايماناً
ويقينا
كم كنت وحشياً في حبِ
قبل ان تهذبني ايات الحُسن
من ظفائركِ
كالمغول كنتُ اغزو بكلماتي
حتى تعلمت مشاعري الاشورية
قديسة الحضارة فيكِ
قبلكِ شكوكٌ هي الدنيا
وعبثٌ هو في مسمعي
الشعر والادب وادعاء المدعينا
وبعدكِ أمنت ان البدر يضحك
لي
وان النجم يهجر السماء
احيانا ويبزغُ في سقوف
حجرات العاشقينا

يا يقينا لا شك يتبعهُ
ويا شكاً يهز صدور
الموقنينا

ــ٣ــ

أبواب مُلكِ انتِ
ولا أبوابٌ فيّ تؤدي لغيرك
وسحر بيانِ قبسٌ منكِ
فكفي الخروج كضوءٍ خافةٍ
على القراء من حرفي
يا ابجديةً اغتالت في اللغات
وكفرتني بكل لغةٍ
لم تحوّ مفرداتك
او لم تترجم زخرف بيانك!

ــ٤ــ

فالسلام علي
حين كنتِ رغم الفاتنات
لي يوم ولدتُ
والسلام علي 
حين كنتُ رغم العابرات
لكِ يوم ولدتِ
والسلام عليكِ يوم فيكِ متُ
عشقاً
ويوم تبعثُ منكِ كلماتي
للعالمين أنفوساً حية!



عبد العزيز عمر الرخيمي

السبت، 30 نوفمبر 2013

لعنة الجسد

حية...
في هذه الغرفة حية
ومنسية!
جمعت جمال الكون في جسدي
وأفلاكاً بكواكب خرافية!
حية...
لا شيء في سجني الفاخر
يحركني أو يوقض موتتي الحية
سوا صهيل خيل فكرٍ يؤرقني
ويبعث فيّ خيال عذراء شرقية!
حية...
في سجن غيرة أهلي
وتخدش حرير جلدي
منهم قيودهم الرخامية
فهل يا جسدي يا لعنةِ الازلية
ترا؟ سأبقى لغداً حية..
ومنسية!.




عبد العزيز عمر الرخيمي

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

شذرات إنسانية ( لا وجود للملائكة ولا للشياطين وجودُ)

لا وجود للملائكة
ولا للشياطين وجودُ!
هنا نحن، تحت تلك السماء
وفوق هذه الارض ، هنا نحنُ
مجرد أوعية ماء في بحرٍ ملوث!.
اكواب شبه شفافةٍ احياناً
ومعتمةٌ كقاع المحيطات احيانا!
لا زمانكم يا أبي ورديٌّ
ولا زمان ما بعدنا فيه الامل
والسلام هو خدعتنا الجميلة
خمرنا الذي عصره الاغنياء
ويقدمه كبرائنا لصغرائنا
او كاحاديث العشق بين المرهقات
الشر والخير يا أبي يباع
في يملؤ متاجرنا التي يرتادهُ الضعفاء
متاجرٌ لمشاعرنا تظهر فجاةً
لنا فينا!
متى ما استعمرتنا جيوش
اليأس وطردت ساكنينا
هو الخير يا أبتي
كالفجر لو لم يكن لحظة
لما تسابق الشعراءُ
لانتظار موكبه بعد كل ليلة
والشر لا كائنٌ خرافيٌّ هو
ولا البحر الذي نخاف ان يملأ
مراكبنا ، هو فقط مجدر
صانع اقنعة محترف يغير
بضاعته لاذواق كل عصر
او ربما لصٌ ماهر
لا يسرق البيت نفسه
من نفس النافذة!

              عبدالعزيز عمر الرخيمي

الخميس، 28 نوفمبر 2013

نبيذ عينيها

نبيذ عينيها


إبكي...
فإني أزهرُ حينما تبكينا
والليل في نظريّ حالكٌ
ينتظر من فُلك عينيكِ بريق
نجمة.
إبكي...
إن نبيذ الفرح لا يحلو
ان لم يخالطةُ من الحبيب
دمعة.
والورد هل تبسم للسماء
يوماً ؟
قبل بكاء اشتياق غيمة.
إبكي...
وامطري لؤلؤاً
فلستُ
إلا طفلاً عابثاً يكرر اخطاءةُ
عمداً
ليعصر من عينيّ أمة نبيذ
دمعة.
               
              عبد العزيز عمر الرخيمي

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

جربي ولو لمرة

جربي ولو لمرةٍ
ان تفتحي عند المساءِ شباكَّ
يا إمراة ترفض ان تُحب!

ربما تحنين لهُ لليلة
حين تجدينهُ يطوف هائما
عند باب سماواتك!
او ربما تنحل عقدة من عقدك
او ربما يتعطر الليل منكِ
لو لمرة !

يا إمراةً تقتل الكلمات
وتدور في افلاك رمشها
الف عقدةٍ وعقدة
علميها كما علمت عيناكِ
الناس معنى عبوديتهم
علمي حمامتين بيضاوتين
على صدركِ سكنت
كيف ان الحرية انثى
واخت العدل وبنت السلام.

او جربي للحظة
ان تتركِ عابر سبيل
ارهقه السير تفكراً
برمضاء خصر
ان يفتح عقد ظفائرك
المنسية
ويسدل ستار الليل منكِ
للحظاتٍ ثم يرحل!

فربما!
ولربما
تنحل بعدها منكِ
كأي انثى
الف عقدة
جربي ولو لمرّة
ان تنهي حروب عشاقكَ!
ويحل السلام.

الأحد، 22 أبريل 2012

كوني لكي أكون !

(خربشات أدبية)


كوني لكي أكون !

كوني لكي أكون
يا بحر أمانيّ
ونهر الظنون
قبلك لا دنيا تكون !
وبعدك لا سماء
تكون !

كوني لكي تكون
فمن للهيب النار ؟
بعد شفتيك
ومن للأرض ؟ أن
أخذت زينتها
في الربيع
أن لم تكوني ؟

ومن للسكارى
والخمر يعصر من
عينيك لذة لشاربين
ومن للسماء
أن لم يغطه سواد
ليل شعرك
أن لم تكوني ؟

والبدر في الدجى
لن يكون
والنجوم في مواقعها
لن تكون
أن لم تكوني !

أنتِ الزمان
فلا وقت قبلك جاء
ولا بعدك وقت يأتي
فشكرا لأنك
في حياتي
كنتِ !
ولأنك في عمريّ
الرمادي
مررتِ

عشقك الناري
مأساتي
 ومأساتي الكبرى
أن لم تكوني !
فيا جنونيّ الأكبر
زيديني جنوناً
فمن نار
جنونكِ
أكون !


كنت وما زلت
بعدك أتساءل
ويأخذني فكري لبلاد
الظنون
"لو لم تكوني
في حياتي
فهل سأكون ؟"



ح عبد العزيز عمر الرخيمي



الجمعة، 23 مارس 2012

من مذكرات أنثى

(خربشات أدبية)


من مذكرات أنثى

أتمنى كغيري من البشر
أرضاً تبوح لي بعطر
الزهر
عن سري وسر إي أنثى
عن حبٍ وارض لم يزرها غيري
بشر !
عن رجل يخدمني كمبعد
يعبدني برقة لمسة يد
ويقدس هذا الرخام الأبيض المصقول
بيد الإلة ولا تمسه يد
كغيري من النساء أتمنى أن
أتوشح ربيع الأرض
ولبس الهلال السماء تاج
وذاك الرجل يضع حبه على رأسي
كوردة تراه فيني كل النساء !
لا يمسني لأني قديسة حبه
لا يتركني لأني زوجته في حبه
لا يطلقني لأني في الحب كاثولكياً
 ترسمت له !
يهيم بيّ كمجنون ليلى بين الأراضي
إن أنا تركته
يصنع لي قصور من رمال شواطئ البحر
كمراء القيس إذ أنا وصلته
يعزف على وتر قيثارة خصري ويقرع الطبول
ويعاشرني في شعره فقط
ويشرب من أهات سكرتي به ويسكر !
أتمنى وأتمنى وأمتطي خيل الخيال
وهو في عالمي فارسٌ من رمال !


عبد العزيز عمر الرخيمي