الجمعة، 30 أكتوبر 2015

في إمراة لا توصف!

في إمراة لا توصف!

لا أدريّ، حين لعبت ريحٌ بسواد شعرها
أكسفت شمس النهارِ!
أم من شعرها كاد أن يستعجل
بقدومهِ الليلُ!.
فياليتها، حين جمعت الليل في سواد شعرها
وأفِلت ببدر وجهها
أخذتني كوكباً في مدارها
أو نجمةً أافلُ حين هي تأفلُ.


عبد العزيز عمر الرخيمي