مثقلٌ جسدي
لا تكوني...
كأغنيةٍ
تهرب من صدري
إلى علايّ
ومن شفتي إلى المدى
في صدايّ
بل كوني...
كهذا الظل
يهرب بخطايّ
مني إليّ
ليعود هذا الجسد
المثقل بالامنيات الهارب عني
أخيرا ليّ!
عبد العزيز عمر الرخيمي